علمت "النشرة" من مصادر دبلوماسية مطّلعة أن الحراك ​الإمارات​ي والقطري تجاه لبنان، يتم بمباركة أميركية، ويتعدّى حدود العناوين الاقتصادية، إلى رعاية التوافق السياسي اللبناني في المرحلة المقبلة.

وقالت المصادر إن توزيع الاستثمارات في لبنان سيكون بين الإمارات التي تتولى تطوير قطاعات المرافئ والمطارات والنقل، وقطر التي ستهتم بقطاعات الطاقة والكهرباء. بينما يبقى موضوع اعادة الإعمار مؤجّلاً لحين حصول تسوية وقف الحرب.

واضافت أنّ القطريين تولوا نقل رسائل سياسية ايضاً، بين الاميركيين والإيرانيين، لإخراج لبنان من مساحات التوتر، وتحقيق اندماج "حزب الله" في مشروع الدولة، بعيداً عن الأدوار المسلّحة.

ورأت المصادر ذاتها ان انشغال السعوديين بحرب اليمن، أدى إلى تراجع دور الرياض في لبنان، من دون ان تفقد المملكة تأثيرها على اللبنانيين.